أخبار عاجلة
الرئيسية / آخر الأخبار / الحزب الحاكم یستعد لمؤتمره.. ترى من سیختار لمنصب الرئیس؟

الحزب الحاكم یستعد لمؤتمره.. ترى من سیختار لمنصب الرئیس؟

تتجھ الأنظار داخل الأغلبیة الحاكمة بموریتانیا إلى مطلع نوفمبر 2019 ،حیث یتوقع أن یستأنف حزب الاتحاد من أجل الجمھوریة الحاكم مؤتمره العام، بعد أشھر من تعلیق أعمالھ وتسییره عبر لجنة مختلطة، بفعل الضغط الناجم عن الانتخابات الرئاسیة الأخیرة، وما یتردد من عن عوائق قانونیة لبعض المرشحین لقیادتھ. ورغم الغموض الذى ساد مستقبل الحزب بعد تعلیق أعمال المؤتمر، والقلق لدى النخب المحلیة من إعادة الرئیس المنتخب محمد ولد الشیخ الغزوانى لسیناریو الرؤساء السابقین مع الأحزاب الحاكمة – الحل أو التھمیش- ، إلا أن تباشیر استمرار الحزب الحاكم، وإمكانیة تفعیلھ فى القریب العاجل، غلبت الأخبار السیئة الواردة من خصومھ وبعض الفاعلین فیھ خلال الأسابیع الأولى لحكم الرجل. وتطرح عدة سیناریوھات لتسییر الحزب فى المرحلة القادمة، لعل أبرزھا انتخاب رئیسھ الأول محمد ولد عبد العزیز فى المؤتمر المقرر نوفمبر 2019 ،من أجل إعادة تفعیل الحزب، وإعطاء رسالة بالغة الأھمیة عن إمكانیة خروج الرؤساء من الحكم دون انقلاب أو ثورة، والبقاء فى الحیاة السیاسیة بغیة تطویر الواقع، ورسم صورة مغایرة عما ألفھ الناس من تھمیش الرؤساء السابقین فى القارة السمراء، لمجرد خروجھم من الحكم،والتأكید على أن مغادرتھ للقصر لیس زھدا فى السیاسیة، ولاھروبا من الواقع، ولا عزوفا عن المشاركة فى رفع التحدیات القائمة، بل لقناعة سیاسیة بلورھا مع عدد من رفاقھا خلال العقود الأخیرة، ویتم تنفیذھا باحترافیة كبیرة، رغم ضعف المعلومات المتداولة لدى خصومھ عما خطط لھ ونفذ، وماینوى القیام بھ خلال الفترة القادمة. وإذا ماتم اختیار ولد عبد العزیز لقیادة الحزب، فمن المرجح تشكیل مجلس رئاسى لإدارة الحزب من أبرز رموز العملیة السیاسیة، بل إن النظام الداخلى حدد بعضھم قبل المؤتمر. وبموجب القانون المعمول سیضم المكتب الرئاسى المقرر الكشف عنھ فى نوفمبر 2019 كلا من : رئیس الحزب رئیس المكتب السیاسى محمد ولد عبد العزیز رئیس الجمعیة الوطنیة الشیخ ولد أحمد ولد بایھ الوزیر الأول إسماعیل ولد بد ولد الشیخ سیدیا بینما لاتزال مناصب أخرى تنتظر من سینتخب لھا، وھي : الأمین التنفیذى المكلف بالشؤون السیاسیة والتأطیر والتكوین، والأمین التنفیذى المكلف بالترشحات والعملیات الانتخابیة. وفى حالة وصول الرئیس محمد ولد عبد العزیز لقیادة حزب الاتحاد من أجل الجمھوریة، تبدو المناصب المذكورة شبھ محجوزة لأثنین من أبرز مساعدیھ خلال العشریة الأخیرة ھما : رئیس الحزب الحاكم سابقا سیدى محمد ولد محم، ووزیر الاقتصاد والمالیة المختار أجاي. وللرئیس أربعة نواب، لكن نواب الرئیس خارج المكتب السیاسى، رغم عضویتھم فى المكتب التنفیذى، الذى یعتبر ثانى ھیئة تنفیذیة مداولة.

شاهد أيضاً

انواذيبو :انطلاق فعاليات الأيام الثقافية والفنية لصالح الجمعيات الشبابية والثقافية في المدينة

  انطلقت ليلة البارحة بمركز المعرفة في مدينة انواذيبو فعاليات الأيام الثقافية والفنية “النسخة الأولى …

الشعب المصري يشعل ثورة جديدة لاسقاط السيسي

تشتغل مشاعل الثورة من جديد في مصر وسط دعوات للتظاهر والاحتشاد للمطالبة برحيل الرئيس عبد …