أخبار عاجلة
الرئيسية / آخر الأخبار / ما مردودية تغيير نشيد أو إسم شارع ؟/محمدالامين دب سالم

ما مردودية تغيير نشيد أو إسم شارع ؟/محمدالامين دب سالم

الإلهاء••

يبدوا أننا سنمسي و نصبح و لا هم لنا سوى تغيير أو تبديل نشيد أو علم أو اسم شارع.
ترى ما هي مردودية تغيير نشيد أو علم أو اسم شارع على شعب؟
الشارع هو الشارع سواء كان شارع جمال عبد الناصر أو شارع الوحدة الوطنية، و كأننا أنهينا كل المشاكل العالقة وبدأنا في الكماليات، رفيق درب يمحو أثر رفيقه و دولة كاملة بمثقفيها و كتابها و قراءها تنقسم ما بين مبرر و معارض، و من أجل ماذا ؟ لاشيء….
عندما تم تغيير الاسم في 2019 كتب أحدهم “ليس هذا غمطا لأي كان أو تجاوزا في حقه و إنما ترتيب لأولوياتنا لتعكس عاصمتنا ما لدينا من رموز”
أمن أولوياتنا تغيير أسماء الشوارع مع الإبقاء عليها على ما هي عليه أم تغيير الشوارع نفسها و حينها لكل حادث حديث.
دأبت حكوماتنا مذ خرجت من الرحم و ليتها لم تخرج على ديدن واحد يتجلى في إدخالنا في متاهات لا بداية لها و لا نهاية و لا فائدة و خرجت عن المألوف حين صعدت إلى السماء لتبني طابقا علويا دون وجود أساس فحرمت “زازو” و غيرت ” عطلة الأسبوع” و طلبت من أساتذة شرتهم بثمن بخس دراهم معدودة أن يغيروا زيهم و حرمت على الشباب الذي حرمته من العمل إدخال سيارات كانت لتكون لبنة في حياته من أجل الحفاظ على ضياعه…..
و لا زالت تلك المتاهات متتالية و لا زالت كل أمة تلعن أختها و لا زالت الشعب يغمط حقه و ينقسم انقساما أميبيا للدفاع عن سخافة و لمعارضة تفاهة.
ازرعوا الطماطم من فضلكم.