أخبار عاجلة
الرئيسية / آخر الأخبار / أكجوجت_والتقصير.. المختار ولد اعمرالظايه

أكجوجت_والتقصير.. المختار ولد اعمرالظايه

كثيرة هي تلك المشاريع التي طارت وطارت معها الأموال المخصصة لها وبذلك خسرت مدينة أكجوجت ولم تجن سوى المشاريع المتلكئة وأخرى تذهب للجيوب ،وليست مليارات الإستقلال منا ببعيد ،مشروع المياه وتحليتها لم ولن يرى النور مشاريع الكهرباء وأزمتها التي لها ميعاد نرجوا أن تخلفه ومابين المشروعين مشاريع كثيرة اما طارت او تقزمت أو تعثرت والحبل على الجرار……
من ضمن تلك المشاريع مشروع المسلخ البلدي في أكجوجت والذي سبق وأن كتبت عنه وهو عبارة عن هنكار مهترئ مكشوف مأوى لتبرز وتبول الكلاب السائبة لو اطلعت عليه لوليت منه فارا بسبب روائحه المقززة حيث لايمكن لعابر سبيل أن يتحمل لبرهة من الوقت كل هذا من النتانة.
يمكن لهذا المسلخ أن يكون بؤرة للمشاريع السرطانية
حيث لامراعاة لأبسط طرق السلامة ولارقابة من طرف السلطات الغائبة.
في دورة هذه اللحوم يتم نقلها عادة في عربة أو سيارة أجرة
لتصل السوق المركزي اليتيم في المدينة وليس بأفضل حال من المسلخ .
وغير بعيد من السوق يوجد مسلخ للمواشي محاذي للسوق بيع الحيونات حيث لا أبشع وأقبح من رائحته التي تزكم الأنوف ومرآه الذي يستفز النفوس وسل عنه السالكين لطريق (صالة أدباي )ليحدثوك…

سوق مدينةأكجوجت_اليتيم

طاولات مهترئة وسوق متهالك لامعايير صحية ولاعمرانية
لامراحيض ولاصرف صحي ولاحنفيات مياه ولاحتى حاويات للمياه ،أرضية متسخة هي مأوى أيضا للقطط والكلاب .
على هذا الواقع المزري تتفرج جميع المرافق العمومية الوصية والسلطات الإدارية الغائبة في أكجوجت والتي تنام في سبات عميق ولاتتدخل الا اذا كانت هناك صدقة من المستثمر العابر للقارات والذي تقتصر تدخلاته على توزيع سلات غذائية ويشاع في الأوساط العامة أنه عادة مايستولي عليها القائمون على توزيعها ……

اكجوجت وترديالخدمات ميعادلايتخلف

المستشار البلدي :المختار اعمرالظايه