أخبار عاجلة
الرئيسية / الرئيسية الاخبار / وزير التنمية الريفية يزور مشروع قناة آفطوط الساحلي للري

وزير التنمية الريفية يزور مشروع قناة آفطوط الساحلي للري

أدى معالي وزير التنمية الريفية السيد الدي ولد الزين أمس الجمعة زيارة اطلاع لمشروع قناة آفطوط الساحلي للري في مقاطعة كيرمسين حيث عاين تقدم الاستثمارات الزراعية في هذه المنطقة، كما عاين بعض المؤسسات المتدخلة في المجال الزراعي.

وشملت الزيارة مؤسسات أفكور اصنيبه فيس وتكفل المنمين وهي مؤسسات ناشطة في التنمية الزراعية والحيوانية على طول هذه القناة التي تمتد على مسافة ٥٥ كلم والتي تم إنشاؤها سنة ٢٠١٦ بتمويل ذاتي من موارد الدولة الموريتانية وبتنفيذ من الشركة الوطنية للاستصلاح الزراعي والأشغال (اسنات).

كما شملت الزيارة شركة (ثمار) لزراعة الأعلاف الخضراء والخضروات على بعد ١٩ كلم غربي مدينة روصو والتي تستغل ٤٠٠ هكتار يتم ريها محوريا.

كما زار الوزير مصنع الشركة الموريتانية لتقشير وتوزيع الأرز في مدينة روصو والتي تصل طاقتها الاستيعابية في التقشير إلى ٦٠ طن خلال الأربع والعشرين ساعة.

وقبل مغادرته مشروع قناة آفطوط الساحلي للري، عقد معالي الوزير اجتماعا مع المزارعين والمنمين أشاد فيه بمهنية المزارعين وبإقبالهم المنقطع النظير على استغلال الأرض.

وقال إن الدولة ماضية قدما في إصلاح قطاع الزراعة بواسطة شركائه المزارعين ولفائدتهم عبر خلق مناخ مواتي للإنتاج، مؤكدا على أن المنتوج الوطني سيحمى ولا مبرر لارتفاع أسعار الأرز الموريتاني الذي يحظى بعدة تسهيلات ولا يخضع لأية رسوم ولا قيود جمركية في إنتاجه.

وبين أن دعم الدولة للقطاع يهدف إلى تشجيع الإنتاج خاصة في ضوء انتشار وباء كوفيد-١٩ لتفادي ارتفاع سعر المواد الأساسية واستيراد هذه السلعة من الخارج، مبرزا أن الزراعة نشاط اقتصادي طويل الأمد.

وطمأن المزارعين بأن إشكالية الحاصدات لم تعد مطروحة وسيتم بيعها للمزارعين بشكل شفاف.

وثمن المزارعون خلال هذا الاجتماع تدخلات الدولة في القطاع والذين طالبوا بفك العزلة لتسهيل عمليات حصاد المنتوج ونقله وذلك من خلال تأمين هذه القناة وتسوية التربة ودعم المزارعين المتضررين.

كما طالبوا بحماية المزارع من الطيور والفيران وغيرها من الآفات الزراعية.

ويبلغ عدد المزارعين الذين يستغلون قناة آفطوط الساحلي للري ٨٣٠ مزارعا يعتمدون على الري الانسيابي في مساحة ١٧ ألف هكتارا.

وكان الوزير مرفوقا خلال هذه الزيارة بحاكم كرمسين وبوفد من كبار المسؤولين بوزارة التنمية الريفية.