أخبار عاجلة
الرئيسية / آخر الأخبار / الهند تقتل المسلمين وسط صمت عربي مريب .. مشاهد مروّعة

الهند تقتل المسلمين وسط صمت عربي مريب .. مشاهد مروّعة

اشتعلت مواقع التواصل الاجتماعي في الوطن العربي والإسلامي بموجة غضب واسعة ضد السلطات الهندية، عقب انتشار تقارير تفيد بممارسة القتل والتعذيب والتهجير بحق المسلمين في شمال شرقي الهند، خاصة بولاية آسام.

الهند تقتل المسلمين

وتصدر وسم “الهند تقتل المسلمين” قائمة الوسوم الأكثر تداولا بتويتر، وندد فيه النشطاء بسياسة العنصرية والاضطهاد بحق المسلمين هناك، مستنكرين صمت المنظمات الحقوقية وهيئات حقوق الإنسان عن هذه الفظائع التي ترتكب بحق المسلمين.

اعتداءات على مسلمي الهند
اعتداءات على مسلمي الهند

وتداول نشطاء صور ومقاطع تظهر اعتداء قوات الأمن الهندية على المسلمين، مما أدى لوفاة بعضهم، خلال حملة لإزالة منازلهم بذريعة أنها أقيمت فوق أراض مملوكة للدولة.

وكان لافتا انتشار مقطع فيديو لأفراد من الشرطة الهندية وهم يطلقون الرصاص من مسافة قريبة على مسلم، ثم واصلوا ركل وضرب الرجل بالعصي والأقدام بمشاركة أحد المصورين الذي داس على جسده الجريح وهو راقد على الأرض.

وكان هذا الفيديو الفظيع سببا في اتجاه الأنظار نحو الهند ومأساة المسلمين هناك.

وأعرب مدونون عرب ومسلمين من عدة دول عن استنكارهم الشديد للحادث ودشنوا الوسم للتنديد بالتعامل العنيف للسلطات الهندية إزاء المسلمين خلال عملية تهجير الآلاف منهم في ولاية آسام وإزالة مساكنهم بحجة أنها مقامة على أرض مملوكة للدولة.

الداعية حامد العلي، نشر فيديو لتعذيب شاب مسلم وعلق عليه بالقول: “في الهند يقتلون المسلم بكل وحشيّة جهارا نهارا ويهتفون باسم الصنم وليسوا إرهابيين ، الإرهابي هو المسلم فقط إذا دافع عن دينه ، أو قاتل من يحتل بلاده”.

وقال الكاتب السعودي تركي الشلهوب عبر الوسم:”أين هيئة كبار العلماء مما يحصل لإخواننا المسلمين في الهند؟أين رابطة العالم الإسلامي؟ أم أن محمد العيسى لا يعرف سوى الصلاة بالهولوكوست؟”.

وتابع الشلهوب تساؤلاته مستنكرا: “أين عبداللطيف آل الشيخ؟ لماذا لا يوجه الخطباء بتخصيص خطبهم لنصرة المسلمين في الهند؟”علماء السلطان.. منافقون”.

فيما دعا الباحث محمد ظاهر العريفي الى سؤال وزير التسامح الإماراتي عن سبب قتل المسلمين في الهند.

ونشر المغرد تركي العتيبي، فيديو مؤلم يظهر اعتداء وحشي من الهنود على أحد المسلمين، وقال معلقاً: “مشهدمؤلم للنفوس المؤمنة الابية ومظهر موجع للضمائر الحية لما يتعرض له اخواننا المسلمين في الهـند على أيدي الهندوس اللهم إنا نستودعك مسلمين يُظلمون وانت العادل يارب أنصرهم على عدوك وعدوهم وأرنا فيهم عجائب قدرتك فإنهم لا يعجزونك ..”.

من جهته قال حساب “الزناد العماني” إن دول الخليج تأوي أعداد هائلة من الجالية الهندية، وهناك ايضاً مصالح إقتصادية مشتركة فيما بينهما لذالك، مناشدا حكومات الخليج بالضغط على النظام الهندي (الفاشي) بوقف سياسة التهجير والاضطهاد والقتل والتنكيل ضد المسلمين في الهـند.

بينما غرّد أحمد السيد قائلاً ان ما يجري في الهـند من انتهاك لكرامة كثير من المسلمين ليس جديدا بل هو تاريخ مليء بالظلم.

واضاف: “ومن حق إخواننا علينا أن نعرف قضيتهم، وندعو لهم، ونكتب عنهم، ونبذل الوسع. وقد صح عن المصطفى ﷺ: (المسلمون كرجل واحد؛ إن اشتكى عينه اشتكى كله، وإن اشتكى رأسه اشتكى كله)”.

بينما غرد الدكتور محمد الصغير، المستشار السابق لوزير الأوقاف المصري، عبر الوسم:”على بعد أميال من حدود أفعانستان الهنـد تقتل المسلمين دون نكير من أحد، أو الحديث عن حقوق الإنسان التي ينبغي أن تلتزم بها #طالبان فقط!.. انكشف اللثام عن نفاق من يرفع هذه اللفتات، وظهر للعيان أنها من حيل الاحتلال.”

هذا واعتبر أحمد السيد، أن ما يجري في الهـند من انتهاك لكرامة كثير من المسلمين ليس جديدا بل هو تاريخ مليء بالظلم.

وتابع:”ومن حق إخواننا علينا أن نعرف قضيتهم، وندعو لهم، ونكتب عنهم، ونبذل الوسع. وقد صح عن المصطفى ﷺ:(المسلمون كرجل واحد؛ إن اشتكى عينه اشتكى كله، وإن اشتكى رأسه اشتكى كله).

وبحسب مواقع إخبارية هندية فإن الصحفي الذي ظهر في الفيديو- الذي صُور الخميس الماضي- يُدعى (بيجوي بانيا) وهو مصور استأجرته إدارة المنطقة لتوثيق حملة الإخلاء الحكومية.

صحفي هندي يعذب مسلما
صحفي هندي يعذب مسلما

وفي وقت لاحق من يوم الخميس قالت الشرطة إنه تم القبض على المصور، بينما لم تؤكد هوية الضحية أو حالته الصحية.

اتهامات باضطهاد المسلمين في الهند

وتواجه حكومة ناريندرا مودي تواجه اتهامات باضطهاد المسلمين في الهـند وممارسة التمييز بحقهم، وأثار الفيديو غضبًا عارمًا على منصات التواصل.

وكان الاحتجاج العام اندلع في الولاية للمطالبة بإعادة تأهيل ما يقرب من 800 أسرة طردوا من الأرض التي كانوا يعيشون عليها منذ عقود.

وادعت مديرة الشرطة في دارانغ “سوشانتا بيسوا سارما” أن المتظاهرين مسلحين بأسلحة حادة، رشقوا أفراد الشرطة وغيرهم بالحجارة.