أخبار عاجلة
الرئيسية / آخر الأخبار / العلامة الشيخ السالم بن إسلمو بن عبدالودود الأبييري الشنقيطي(233)

العلامة الشيخ السالم بن إسلمو بن عبدالودود الأبييري الشنقيطي(233)

هو العالم العلامة ، والحبر الفهامة ، الفذ البارع الفائق ذكاءً ونجابةً الشيخ: السالم بن إسلمو بن اعلنبطالب بن عبد الودود ابن أشفاغ ألمين بن بلعمش بن محمذا مبارك بن عبد الله بن أحمد ابن الفالي بن امرابط مكه الأبييري.

ولد سنة 1332هـ لأسرة كريمة عريقة فوالده: إسلمو بن عبد الودود وأمه: فاطمة الرحمة الملقبه مامّه بنت محمد الامين ولد عبد الرزاق تلتقي مع أبيه في النسب.
تربى في حضن أبويه وهو وحيدهما وله أربع أخوات كريمات
وكانت العائلة من أهل اليسار.

ولما بلغ سن التعلم أحاطاه بكل الرعاية والاهتام فتلقى مبادئ تعليمه في محيطه العائلي ثم أتقن القرآن حفظا وقراءة ورسما وضبطا على فضيلة الشيخ:سيد محمد بن عبد الفتاح الأبييري.
ثم انتقل إلى العلامة المتبحر في الفنون أحمد فال بن آدو ولازمه حتى توفي.
ثم انتقل إلى العلامة والفقيه لمرابط:أحمدُو بن مود وتفقه على يديه ولما توفي انتقل إلى الفقيه محمد المصطفى بن ديه اليعقوبي.

ثم أسس محضرة تدرس فيها كل الفنون وأقبل عليه الطلبة
من حدب وصوب ولعل من أبرز طلابه
الفقيه الشيخ :أحمد محمود بن الشيخ محمد سيدينا
الشيخ محمد العاقب ولد آدو ابن اخته
ومحمد المختار بن حمود ابن عمه
والشيح سيدي محمد بن احمود
ومحمدو بن أحمدو بن مود الجكني الذي يقول فيه من قصيدة يمدحه بها في حياته:
إلى السالم النحرير فائقِ عصره
إلى منبع الهدى إلى كوكب الأفقِ
ترامت بنا نجبُُ إلى نحوِ بابكم
من العزم والهمات لا الضمر البُلْقِ
ضيوف أتينا نازلين ببابكم
قرانا التضاح المشكلات على رُفقِ
فجودوا بتبيين النصوص بديهة
بفرقٍِ لما يُحتاج من ذاك للفرقِ
وبالقيد والتعليل والقولة التي
بها تعمل الأمصار في الغرب والشرق
عليكم سلام الله ماذر شارق
وما هيج الشوق البكاءُ من الورقِ.
ومع أنه لم يعمر كثيرا فقد طار ذكره وانتشر صيته وكان يحظى بمكانة كبيرة وقبول بين عامة الناس وخاصتهم

توفي يوم الجمعة الثامن من رمضان 1381.هـ في جنوب تكانت في الوادي المسمى (كارْبَّنِّ) رحمه الله ونور ضريحه وأذاقه برد عفوه وحلاوة رحمته إنه كريم مجيب آمين.


جزى الله خيرا من دعا له وترحم عليه

من صفحة د.السالم بن عبود.

أفادني بهذه المعلومات الأستاذ:سيد محمد بن دباد حفظه الله ورعاه.

صدقة جارية