تشهد قرى واقعة على طريق انواكشوط روصو فوضوية كبيرة في بناء المساجد. فترى المسجد يبنى بجانب المسجد في قرية او (حاضره) صغيرة لا يتعدى سكانها بضعة اشخاص.حتى ان هناك مساجد بنيت في امكنة لا سكان بها نهائيا ، ومساجد اخري بنيت حديثا تم اقتلاع ابوابها ونوافذها وتم الاستغناء عن خدماتها!
يحدث ذلك في الوقت الذي يوجد مسجد روصو العتيق والكبير في وضعية مزرية تهدد بسقوطه على المصلين في اي وقت ،بالرغم من ان مسجد روصو العتيق يقع بجانب اكبر الاسواق واكثرها اكتظاظا في ولاية اترارزة، سوق مدينة روصو المركزي.
في نفس السياق تحدث لموقع تابرنكوت بعض سكان القرى الواقعة على بعد 49كم من روصو ان جمعية خيرية قامت ببناء مسجد ومستوصف ومدرسة في القرية ، وان كل هذه البنايات مغلقة منذ مدة لان القرية لاتحتاجها نهائيا فهي تتوفر على مسجد كبير.
فماهو الهدف من بناء هذه المساجد في غير امكنتها المناسبة؟ ولماذا تقوم بعض الجهات بخداع ممولي بناء هذه المساجد الذين من المؤكد انه يهمهم بناء ها في امكنة بها اكبر عدد من المصلين؟!
وأين الدولة من هذه الفوضوية وعدم المسؤولية؟
Tabrenkout موقع تابرنكوت الاخباري










