
هو الشيخ محمد المختار بن أحمد بن محمد المختار بن الصديق بن أحمد مولود بن الشيخ سيد الأمين بن حبيب بن المختار بن حبيب بن إبراهيم بن القاضي يعقوب بن موسى بن رمضان بن جاكن الأبر ويقال
إن رمضان بن علي بن جاكن الأبر هذا ماسمعته من الشيخ الوالد محمد المختار بن الصديق نفسه رحمه الله تعالى ورحم أجدادنا جميعا والمسلمين عامة – وجاكن الأبر هو الجد الجامع لقبيلة تجكانت المشهورة بكثرة العلماء وهي التي يقول فيها تاج العلم ببلاد شنقيط المختار بن بون الجكني رحمه الله تعالى:
ونحن ركب من الأشراف منتظم
أجل ذا العصر قدرا دون أدنانا
ننمى لحمير والأقوام شاهدة
أسلافنا الغر من أبناء قحطانا
قد اتخذناظهور العيس مدرسة
بها نبين دين الله تبيانا
ومن علمائها الشيخ سيد الأمين جد المترجم له ترجمه صاحب فتح “الشكور” اوالمختار بن حامد رحمه الله في الموسوعة ج 6 – الخاص بقبيلة تجكانت ومن علمائها أبناء مايابى المشهورين والشيخ محمد الأمين بن محمد المختار الجكني الشنقيطي – آبه ولد أخطور-والشيخ محمد يحيى
بن الشيخ الحسين والشيخ محمد عبد الله بن الصديق والشيخ الناجي بن محمود وغيرهم كثير رحم الله الجميع.
ولادته:
ولد الشيخ الوالد محمد المختار بن الصديق سنة 1933م بولاية لعصابه حيث مضارب قبيلته تجكانت وعاش في عصر ازدهار العلم بمحاظرها ونهل من ذلك المعين الصافي وتلقى العلم على والده الشيخ أحمد بن الصديق وعلى أخيه الشيخ محمد عبد الله بن الصديق رحم الله الجميع ومن شيوخه أيضاالعلامة محمد المصطفى بن اعلي انبطالب والقاضي محمدو بن الشيخ أحمد والإمام بن المانه والمرابط الحاج بن فحف والشيخ محمد الأمين بن محمد المختار الجكني الشنقيطي ،درس على مشايخه مختلف المعارف ثم ألقى عصا التسيار
في جمهورية النيجر فكان تاجرا مشهورا بها وإماما للمسجد الجامع بالعاصمة انيامي وكان يعرف عند أهل تلك البلاد بمالم ومعناها العالم بلغة الهوسا كان يدرس تفسير القرآن بالمسجد ويتوافد عليه الطلاب من كل حدب وصوب وكان مجلسه مجلس علم وأدب لاتلقاه إلا استفدت منه وخصوصا في علم الأصول وعلم اللغة من نحو وصرف وبيان وكان يقرب إليك العلم بتعبيره ويقول الشعر ولكنه لا يهتم بتدوينه كعادة العلماء في هضمهم لأنفسهم ولذلك لم يصنف. وقد حفظت له ثلاث قصائد اثنتان في الرثاء وواحدة في وصف شراب يسمى الدقن ولازلت أبحث عن بقية أشعاره يسر الله جمعها ولقد أوردت تلك النماذج الشعرية في كتابي “فتح الرب الجواد في سير الآباء والأجداد”ومن ذلك مرثيته للسيد الرئيس أحمد ولد بوسيف الإدوعيشي المتوفى رحمه الله
في حادث الطائرة الشهير 1979م،التي منها:
أرى الموت لاينجو من الموت وائل
وليس يرد الموت حزم ونائل
ولا الفخر بالأحساب يحمي من الردى
إذا استمسكت بالنفس منها الحبائل
فأين ذوو الإيوان من نسل فارس
وعاد وماشادت ثمود وبابل
ومنها:
أأحمدلا تبعد وإن صرت نائيا
فشخصك باق في الحماطة ماثل
ومنها:
أبوك أبو سيف وعزمك حده
ووجهك سيف قد جلته الصياقل
ومنها:
كأنك بدر طبق الأفق نوره
وغاب سريعا والبدور أوافل
وفاته:
توفي الشيخ الوالد رحمه الله يوم الثلاثاء الموافق 7 رمضان سنة2002. بانيامي عاصمة جمهورية النيجر.
قلت :ترجمته ترجمة وافية في كتابي”الأنوار الوهاجة في تراجم أعلام صنهاجة” ط دار الإسراء سنة 2024
أحمد بن محمد المختار بن الصديق
Tabrenkout موقع تابرنكوت الاخباري



