أخبار عاجلة
الرئيسية / آخر الأخبار / لقاء سماحة أمير المؤمنين بأفغانستان مع مسؤولي مجلس العلمآء بولاية هرات

لقاء سماحة أمير المؤمنين بأفغانستان مع مسؤولي مجلس العلمآء بولاية هرات

التقى سماحة أمير المؤمنين حفظه الله صباح أمس في ولاية قندهار مع مسؤولي مجلس علمآء ولاية هرات ومديرية شيندن التابعة للولاية، حيث شارك خلال اللقاء رئيس المحكمة العليا (التمييز) للمنطقة الجنوبية الغربية، الرئيس العام لدارالإفتاء، رئيس إدارة تقييم الشؤون الدينية، إضافة إلى رؤساء إدارات ولاية قندهار.

وأفاد المتحدث باسم الإمارة الإسلامية، أن سماحة أمير المؤمنين أشاد خلال اللقاء بخدمات المسؤولين، قائلا: إن مسؤولية إصلاح البشرية جمعاء بعد الأنبياء عليهم السلام تقع على عاتق علماء الدين، لأنهم ورثة الأنبياء ونوابهم.

وأضاف سماحته: أن العلماء هم المتزمون بالحفاظ على الدين وشعائره، حيث جعلهم الله مسؤولين أمام الحكماء والسلاطين، وعلى الشعب أن يطيعهم، ومسؤوليات العلماء أعظم من أي فئة أخرى، لأن على عاتقهم تنفيذ الشريعة وإحيائها في هذه الظروف الملئية بالفتن.

وصرح أيضا ( لا نعيش في زمن الخلفاء الراشدين المهديين، هم كانوا مجتهدين، أما نحن فلسنا كذلك، لذلك نحن بأمس حاجة إلى مساعدة بعضنا البعض، وعلى العلماء أن يكونوا متحدين معا).

كما وضح أمير المؤمنين حفظه الله بأنه خلال عشرين سنة ماضية تم إنفاق الأموال والثروات واستخدام القوة والدعايات السلبية الإعلامية لتدمير الإسلام، وابتعد الشعب عن الإسلام والتقوى، ويداهم العلماء والمدارس ويتم استشهادهم، وكانت تتوفر الأرضية للفحش والظلم والعدوان.

وأضاف: كما بذلت سابقا جهود لتدمير منازل وممتلكات وبلدات الناس، اليوم أيضا تبذل جهود حثيثة لتضعيف النظام، وبث الفرقة بين العلماء، حيث تهدف هذه الدعايات إلى زرع عدم الثقة بين الشعب والعلماء، وتدنيس الطبقة الدينية.

وأكد سماحته على أنه منذ تولي الإمارة الإسلامية الحكم في هذه الأعوام الأربعة الماضية تمت إزالة هذه الفتن والاختلافات، ولم يعد أي عائق في سبيل ازدهار النظام الإسلامي، وبالتالي على العلماء أن يستغلوا من هذه الفرصة المتاحة لتنفيذ أحكام الشريعة، ويبذلوا جهودا دؤوبة في هذا المجال، مضيفا: أنه مع تنفيذ أحكام الدين تغلق أبواب الفتن، ويمهد الطريق لتنفيذ الشريعة، ويمنع وقوع التفرقة.

كما طالب من العلماء ببذل جهود لحل مشكلات الشعب والقضاء على النزاعات القائمة بين المجتمع.

وفي نهاية المطاف، جدد العلماء الحاضرون مرة أخرى بيعتهم لأمير المؤمنين حفظه الله، وتعهدوا بدعم من النظام الإسلامي بكل حزم وقوة.

https://www.bakhtarnews.af/ar/%d9%84%d9%82%d8%a7%d8%a1-%d8%b3%d9%85%d8%a7%d8%ad%d8%a9-%d8%a3%d9%85%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a4%d9%85%d9%86%d9%8a%d9%86-%d8%ad%d9%81%d8%b8%d9%87-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d9%85%d8%b9-%d9%85/

صدقة جارية