
بسم الله الرحمن الرحيم
تعزية من المنتدى الإسلامي الموريتاني في ضحايا الزلزال الذي ضرب أفغانستان
الحمد لله القائل: { ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات وبشر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون} .
وصلى الله وسلم على رسوله الذي صح عنه: (مَا يُصِيبُ الْمُسْلِمَ مِنْ نَصَبِ وَلا وَصَبٍ وَلاهَمٍ، وَلا حزنٍ وَلا غَمٍّ، وَلا أَذًى، حَتَّى الشَّوْكَة يُشَاكُهَا، إِلا كَفَّرَ اللَّهُ تَعَالَى بِهَا خَطَايَاهُ) متفق عليه.
وبعد:
فقد تابعنا في المنتدى الإسلامي الموريتاني -بكل حزن وأسى- أخبار الزلزال المؤلم الذي ضرب شرق إمارة أفغانستان الإسلامية يوم الاثنين 9 ربيع الأول 1447هـ الموافق 1/9/2025، وخلف أكثر من ألف شهيد، وآلافَ الجرحى، وتدميرَ الكثير من البيوت، والمساكن.
وبهذه المناسبة الأليمة، فإننا:
1- نتقدم بأصدق التعازي إلى أهلنا وإخواننا في أفغانستان عامة، وإلى أمير المؤمنين في الإمارة الإسلامية مولوي هبة الله أخوند زاده، وأعضاء الحكومة، والمسؤولين، وذوي الضحايا بصورة خاصة، سائلين الله تبارك وتعالى للشهداء الرحمة، وللمصابين الشفاء، وللجميع الصبر والسلوان.
2- نذكر الأمة الإسلامية بواجبها الشرعي، والأخلاقي، والإنساني تجاه إخواننا في أفغانستان، فنحن أمة الجسد الواحد (مثل المؤمنين في توادهم، وتراحمهم، وتعاطفهم، مثل الجسد، إذا اشتكى منه عضو، تداعي له سائر الجسد بالسهر، والحمى) متفق عليه، و (المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا) متفق عليه.
ويتأكد أمر المساندة والمساعدة، ومد يد العون في حق رجال الأعمال، والتجار، والهيئات الخيرية، والإغاثية.
ولا تمنعنا أجواء الحزن والألم هنا من تذكير الأمة، وتهنئة الإمارة بما وفقها الله له من تحرير البلاد من رجس الاحـ.تلال، وإقامة الديـن، وتحكـيم الشرع، وتحقيق الأمن، وخدمة المواطنين، والنجاح في المجالات المختلفة .. الاقتصادية، والاجتماعية، وغيرها.
اللهم ارحم الموتى، واشف الجرجى، واربط على قلوب المصابين.
(إن لله ما أخذ، ولله ما أعطى، وكل شيء عنده بأجل مسمى، فلتصبروا، ولتحتسبوا..) {إنا لله وإنا إليه راجعون}
رئيس المنتدى الإسلامي الموريتاني
محفوظ بن الوالد
الاثنين 9 ربيع الأول 1447هـ الموافق 1/9/2025
Tabrenkout موقع تابرنكوت الاخباري



