
في اليوم الـ711 من حرب الإبادة على غزة، بدأ جيش الاحتلال الإسرائيلي هجوما مكثفا باستخدام “نيران متنوعة” على غزة، قال إعلام إسرائيلي إنه “بداية لمرحلة جديدة”، في حين طالب الرئيس الأميركي دونالد ترامب حركة حماس بإطلاق سراح الأسرى فورا، وحذرها من تداعيات تعريض الأسرى لخطر العمليات العسكرية.
وقالت القناة الـ12 الإسرائيلية، إن الهدف من القصف المكثف هو “إجبار السكان على الإخلاء”، في ظل ما وصفته المصادر العسكرية بـ”عدم رضا القيادة الإسرائيلية عن وتيرة الإخلاء الحالية”.
وأضافت القناة الإسرائيلية، أن سلاح الجو الإسرائيلي بدأ تنفيذ غارات مكثفة على المدينة، مع توقعات بتصاعد وتيرتها خلال الأيام المقبلة، في محاولة لفرض واقع جديد على الأرض.
في غضون ذلك، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إنه قرأ للتو تقريرا إخباريا يفيد أن حماس نقلت الأسرى إلى فوق الأرض لاستخدامهم دروعا بشرية ضد الهجوم البري الإسرائيلي.
وأضاف أنه يأمل أن يدرك قادة حماس ما سيواجهونه إذا أقدموا على فعل كهذا، واعتبر أن هذه فظاعة إنسانية قلما شهدها من قبل، داعيا إلى عدم السماح بحدوث هذا وإلا فإن كل الرهانات ستسقط، كما دعا إلى إطلاق جميع الأسرى.
في المقابل، أعلنت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي سيطرتها على مسيّرة إسرائيلية في خان يونس جنوبي القطاع.
يأتي هذا في ظل استمرار العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة وتوجيهه أوامر إخلاء منازل المدنيين وتكثيف القصف الجوي والمدفعي واستهدافه الأبراج السكنية، لا سيما في مدينة غزة، وسط تحذيرات دولية من تفاقم الكارثة الإنسانية.
وأمس الاثنين، أعلنت مصادر في مستشفيات غزة استشهاد 57 فلسطينيا في غارات إسرائيلية على القطاع، 36 منهم في مدينة غزة، مشيرة إلى أن من شهداء اليوم 10 من منتظري المساعدات وسط وجنوبي القطاع.
وبدعم أميركي، ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول إبادة جماعية بغزة، خلّفت 64 ألفا و905 شهداء، و164 ألفا و926 مصابا من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، ومجاعة قتلت 425 فلسطينيا، منهم 145 طفلا.
Tabrenkout موقع تابرنكوت الاخباري



