
الشيخ: محمد عبد الله بن آده بن الطالب بن محمد فال الملقب آده بن سيدي ابراهيم الأنصاري البصادي
ولد تقريبا لا تحديدا سنة: 1300هـ في المنطقة الواقعة بين أفَلَّ وآوكار المكف؛ لأسرة كريمة عرفت بالصلاح والتقوى
درس العلوم الشرعية ثم اتجه الشيخ التراد وأخذ عنه التصوف.
حج الحجة الاولى حول 1959 ورجع إلى بومديد ولدى رجوعه كانت فرنسا قد أعلنت قيام الدولة الموريتانية وكان من استراتجيتها ما أعلن عنه المرحوم المختار بن داداه من أن استراتيجية الحكومة الجديدة التي تقتضي قلب الموازين والقضاء على السلطة التقليدية
حدث المرحوم المعلوم بن الشيخ بن دحمان أن الشيخ تلقى دعوات من الفرنسيين بالحضور إلى تجكجه لكنه تجاهلها مرارا حتى ألحوا عليه فجاءهم وعقد لقاء معهم خرج منه مقررا الهجرة إلى المدينة المنورة دون أن يعرف الناس ما دار في النقاش مع الفرنسيين الذين لا زالوا أنذاك أعوانا للإدارة الموريتانية الناشئة
أخذ الشيخ رحمه الله مائة جمل وسار إلى كيفه ومنها إلى دكار ومنه إلى البلاد المقدسة التي بقى فيها حتى وفاته رحمه الله بطيبه الطيبه في 27 رمضان 1404
كان كريما جوادا محبا للخير لا تكاد تميزه عن تلامذته من زهده في نفسه
والعجيب أن أكثر ما كتب عن الشيخ محمد عبد الله بن آده كتبه الفرنسيون وتوجد اخباره في المتاحف الفرنسية والافريقية في دكار وفي نواكشوط
_______________________
جزى الله خيرا من دعا له وترحم عليه
#بقلم_أخيكم : السالم بن عبود.
ملخص مما كتبه الأخ الكريم:المختار ولد أعبيدي حفظه الله.
Tabrenkout موقع تابرنكوت الاخباري



