
دولة المواطنة ونبذ القبلية
نثمن في الحوض الشرقي باهتمام بالغ خطاب المواطنة التاريخي لصاحب الفخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني من انبيكت لحواش والداعي إلى نبذ القبلية والدعوة إلى المساواة بين جميع المواطنين، بغض النظر عن انتماءاتهم العرقية أو القبلية ففي دولة المواطنة سيتمتع جميع مواطني بلدنا العزيز بحقوق متساوية تنظم حياتهم دون تمييز.
فكما هو معروف جميع المواطنين متساوون أمام القانون، دون تمييز بسبب العرق أو الجنس أو الانتماء القبلي.
لذلك يجب علينا جميعا كنخب و أطر وفاعلين سياسيين و مجتمع مدني نبذ القبلية والقضاء على العصبيات القبلية التي تؤدي إلى التمييز والانقسام بين أفراد المجتمع
ومما لاشك فيه ان لدولة المواطنة فوائد عديدة منها
- تعزيز الاستقرار السياسي: دولة المواطنة تساهم في تعزيز الاستقرار السياسي من خلال تقليل النزاعات العرقية والقبلية.
- تعزيز التنمية الاقتصادية: يمكن لدولة المواطنة أن تعزز التنمية الاقتصادية من خلال توفير بيئة مستقرة وجاذبة للاستثمار.
- تعزيز الحقوق والحريات: دولة المواطنة تضمن الحقوق والحريات الأساسية لجميع الأفراد، مما يعزز من شعور المواطنين بالأمان والانتماء.
وفي الأخير نؤكد على ان دولة المواطنة ونبذ القبلية أمران ضروريان لبناء مجتمع متقدم ومستقر ومن خلال تعزيز قيم المواطنة والمساواة، يمكنا ان نسعى نحو مستقبل أكثر ازدهارًا واستقرارًا.
….
محمد يحي الطالب أحمد ولد الديده
Tabrenkout موقع تابرنكوت الاخباري



