
استقبلت عشرات العائلات الفلسطينية خبر مصادقة الكنيست الإسرائيلي على قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين في مرحلته الأولى بخوف كان يلاحقها منذ سنوات طويلة.
من بين هذه الأسر، تعيش أم عبد الله -وهي زوجة أسير محكوم بالمؤبد- قلقا مضاعفا، إذ تجرعت مرارتها الأولى حين علمت أن اسم زوجها لم يُدرج في صفقة “طوفان الأحرار” الأخيرة، التي أُفرج بموجبها عن 1968 أسيرا فلسطينيا، من بينهم 250 من أصحاب الأحكام العالية والمؤبدات.
لكن قرار الاحتلال بالمضي في تشريع قانون إعدام الأسرى جاء ليعمّق جراحها، ويضيف إلى انتظارها الطويل خوفا جديدا على مصير زوجها وبقية الأسرى الذين يواجهون اليوم خطر الموت داخل السجون، إما بقرارات رسمية أو عبر سياسات “الإعدام البطيء” المستمرة منذ سنوات.
Tabrenkout موقع تابرنكوت الاخباري



