
رغم مرور اكثر من 60 سنة على انواكشوط كمدينة عصرية ومتمدنة، ورغم التمدن الذى عاشه جيل مابعد الاستقلال رغم كل ذالك مازلنا نشاهد ظاهرة التبول فى الشوارع العامة والساحات وفىالاسواق ومركز المدينة.
فلاتكاد تمر من شارع اوبجانب سيارة متوقفة حتى تزكمك راءيحة البول ، فبغض النظر عن كونها تؤذي المارة فإنها كذالك مدٌعاة لطرح السؤال التالي:
كيف يحافظ على طهارة لباسه و بدنه وكيف ينجو من تطاير البول على ثوبه الموعود صاحبه بعذاب القبر؟
من العجب العجاب ان يبخل احد على نفسه ب 3 اواق ويأتي لمرحاض عمومي يستر فيه نفسه ، ويتطهر بالماء.
فحقيقة آن الأوان ان تختفي هذه الظاهرة من شوارعنا واسواقنا.
Tabrenkout موقع تابرنكوت الاخباري



