
تناول تقرير في صحيفة هآرتس الإسرائيلية ما يُسمى بالخط الأصفر الذي أنشأه جيش الاحتلال في قطاع غزة، والمشاكل المحتملة التي سيثيرها هذا الخط.
يوضح التقرير الذي أعدته أليسون كابلان سومر أن الجيش الإسرائيلي يسيطر على 53% من غزة ضمن حد فاصل يُفترض أنه مؤقت
نسخة من الخط الأخضر
وتتجه الكاتبة، بعد ذلك إلى الخط الأخضر في الضفة الغربية لتقارن بينه وبين الخط الأصفر في قطاع غزة.
تقول إن الخط الأخضر هو الحد الفاصل المؤقت بين حدود إسرائيل المعترف بها دوليا والضفة الغربية، بما في ذلك القدس الشرقية المحتلة، وأنه وُضع بموجب اتفاقيات الهدنة لعام 1949 وكان يُفترض أن يكون نقطة فاصلة مؤقتة لا حدودا دائمة.
أما “الخط الأصفر”، فقد ظهر بعد تنفيذ خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب المكوّنة من 20 نقطة التي هدفت إلى التوصل إلى وقف لإطلاق النار في غزة.
أكثر من نصف مساحة القطاع
يفصل الخط الأصفر بين الجزء من غزة الذي تسيطر عليه حركة المقاومة الإسلامية (حماس) والمنطقة العازلة التي تسيطر عليها قوات الجيش الإسرائيلي، والتي تمثل 53% من مساحة القطاع، وتم تمييزه على الأرض بواسطة كتل خرسانية صفراء. وكما كان الخط الأخضر، من المفترض أن يكون الخط الأصفر مؤقتا.
ووفق خطة ترامب، يشير التقرير، من المفترض أن تنسحب إسرائيل تدريجيا من الأراضي التي تسيطر عليها، وتُنشأ سلطة انتقالية من تكنوقراط لإدارة غزة.
وكان من المقرر أن تحل قوة أمنية متعددة الجنسيات محل الجيش الإسرائيلي، لتبدأ بعدها عمليات إعادة الإعمار بشكل جدي.

مخاوف جدية
لكن التقديرات الأوروبية، تقول الكاتبة، تشير إلى أن عملية الانسحاب الإسرائيلية “متوقفة” بسبب عدم إحراز تقدم في نزع سلاح حماس والمراحل التالية من الخطة.
Tabrenkout موقع تابرنكوت الاخباري



