
كشفت الحكومة الإسبانية عن خطوة مفصلية تقرّب من تجسيد مشروع الربط القاري بين المغرب وإسبانيا عبر نفق يمر تحت مضيق جبل طارق، وذلك في إطار مساعٍ طال انتظارها لربط ضفتي البحر الأبيض المتوسط.
وفي هذا الإطار، أُسندت إلى الشركة العمومية “إينيكو” (Ingeniería y Economía del Transporte) مهمة إعداد التصميم التفصيلي للنفق الاستكشافي، وهي المرحلة الأكثر تقدماً منذ انطلاق الدراسات الأولى للمشروع قبل ما يقارب نصف قرن.
ومن المرتقب أن تقدّم الشركة تقريرها الكامل الخاص بالمرحلة التمهيدية قبل نهاية سنة 2026، متضمناً التصور الهندسي للنفق الذي سيربط بين “بونتا بالوما” في الجانب الإسباني و “بونتا مالباطا” بالمغرب، وذلك بعد تحليل معمّق للمعيقات الجيولوجية المعقدة، خصوصاً تلك المرتبطة بالقنوات القديمة التي تشكل أبرز التحديات الهندسية.
Tabrenkout موقع تابرنكوت الاخباري



