
في وقت متأخر من ليلة قبل البارحة وصلت سيارة فيها أربعة أشخاص إلى قرية تنجغمامجك التابعة لمقاطعة واد الناقة أيقظوا بعض طلاب المحظرة، وقدموا أنفسهم على أنهم أفراد من الأمن ولم يفصحوا عن غير ذلك هل هم من الشرطة؟ أم الدرك الوطني؟ الله أعلم،
وبعد تفتيش مطول اصطحبوا معهم أحد طلاب المحظرة بعد أن سألوه عن رقم اتصل به قبل أيام، ثم سألوا عن طريق إركيز غادروا القرية حوالي الرابعة فجرا،
استغرب سكان القرية وشيخ محظرتها من هذا التصرف، لما فيه من انتهاك وتعد على حرمة هذه القرية وشيخ محظرتها والذي لم تصل منذ أكثر من نصف قرن أي سيارة إلى القرية إلا وتوجهت إليه ثم يخبرونه ما جاء بهم فإن كانوا يريدون شخصا من طلابه، فهو لا يقف أمام تطبيق القانون وإن كانت لديهم حاجة أخرى يقضيها لهم
لكن أن يتم اختطاف أحد أبنائه بهذه الطريقة دون معرفة الأسباب، لهو أمر مستغرب، خصوصًا أن من ذهبوا به حتى الآن لا يعرف إلى أين أخذوه أو ما هي جريمته. وهذا مناف للقانون، لأن للشخص، مهما كان جرمه، لأهله الحق في معرفة مكان احتجازه وظروف احتجازه وسبب الاحتجاز
Tabrenkout موقع تابرنكوت الاخباري



