





شهدت قرية اكصير الطرشان، اليوم، انطلاق فعاليات الملتقى الثاني لزاوية الشيخ ماء العينين، وسط أجواء روحانية تستحضر عمق الأثر العلمي والروحي لهذا الرمز الصوفي الكبير، وبحضور وازن للشخصيات الإدارية والأمنية والمنتخبين.
الملتقى عرف مشاركة مستشار وزير الشؤون الإسلامية، ووالي ولاية آدرار، وحاكم مقاطعة أطار، إلى جانب السلطات الإدارية والأمنية، وعدد من عمد البلديات من بينها بلدية أطار وبلدية شوم، إضافة إلى نخبة من العلماء والفقهاء والدكاترة، وجمع معتبر من المدعوين والمحبين.
وينعقد هذا اللقاء العلمي والروحي تحت عنوان: «الشيخ ماء العينين وأثره العلمي والروحي»، حيث استُهلت فعالياته بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم، أعقبتها كلمة قيّم الزاوية السيد السعد بن الشيخ حسنه، ثم كلمة الافتتاح الرسمي التي ألقاها مستشار وزير الشؤون الإسلامية السيد عبدي سالم ولد بوب.
وتخلل البرنامج تقديم مداخلات شعرية، قبل انطلاق المحاضرات العلمية، حيث تناولت المحاضرة الأولى موضوع «المنهج المعتدل في تربية الشيخ ماء العينين لمريديه»، قدمها فضيلة الفقيه الشيخ الطالب إخيار ولد الشيخ مامين. أما المحاضرة الثانية فجاءت بعنوان «الشيخ ماء العينين وعطاؤه المتنوع» لفضيلة الفقيه الشيخ عثمان ولد الشيخ أبي المعالي، وقد أُلقيت نيابة عنه من طرف القاضي الشيخ أحمد بن أبي المعالي الشيخ أحمدو بن حمين.
ومن المقرر أن تتواصل فعاليات الملتقى على مدى يومين، 29 و30، في إطار برنامج علمي وروحي يعكس مكانة الشيخ ماء العينين ودوره في ترسيخ الاعتدال والإشعاع العلمي والروحي في المنطقة.





Tabrenkout موقع تابرنكوت الاخباري



