
مع وضع فخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، يوم غد الأحد لحجر أساس مشروع تزويد مدينة كيفة بالمياه الصالحة للشرب انطلاقا من نهر السنغال، تكون إحدى أهم التحديات التي تواجه سكان هذه المنطقة قد وجدت طريقها للحل.
لقد عانت هذه المدينة التي تعد ضمن مدن البلاد ذات الكثافة السكانية الكبيرة، وجل القرى المجاورة لها منذ عدة عقود من نقص كبير في التزود بالمياه الصالحة للشرب، ولم تفلح المشاريع المتعددة المنفذة في هذا الإطار في خلق الظروف المناسبة لتجاوز هذه المشكلة بشكل جذري.
واليوم ومع بدء تنفيذ هذا المشروع يتنفس سكان هذه المدينة وعشرات القرى الواقعة على مسار المشروع الصعداء وهم يشاهدون معالم حل جذري سيوفر لهم المياه الصالحة للشرب ولتنفيذ مشاريعهم الزراعية والرعوية، يجري تنفيذه على أرض الواقع.
ويتميز هذا المشروع الهام الذي يأتي تنفيذا لتعليمات فخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، باعتماده على مصدر مياه متجدد يمكن من توفير هذه الخدمة بشكل دائم مع إمكانية زيادة الإنتاج تبعا لتوسع المدينة لسد النقص الذي قد يترتب على ذلك.
ويبلغ الغلاف المالي لهذا المشروع الحيوي 317 مليون دولار أمريكي، وسيمكن من تزويد مدينة كيفه، إضافة إلى 25 قرية على مستوى ولاية لعصابه، بالمياه الصالحة للشرب بعد اكتمال أشغاله، التي ستستمر لمدة ثلاثين شهرا، كما سيمكن من رفع القدرة الإنتاجية على مستوى مدينة كيفه إلى أكثر من 13 ألف متر مكعب يوميا، بدل 4000 متر مكعب حاليا.
ويحظى هذا المشروع بإشادة وتثمين عاليين من طرف منتخبي ووجهاء وأطر وسكان هذه المقاطعة، باعتباره أحد أهم المشاريع التي يجري تنفيذها على مستوى ولاية لعصابه، نظرا لكونه سيحل مشكلة ظلت مستعصية منذ عدة عقود من الزمن وسيمكن من توفير خدمة ضرورية ويعزز الأنشطة الاقتصادية في المنطقة خاصة في مجالات الزراعة والتنمية الحيوانية.
وتوجه من التقتهم بعثة الوكالة الموريتانية للأنباء من سكان مدينة كيفه بجزيل الشكر لفخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، على الزيارة التي يقوم بها للولاية والتي سيشرف خلالها على إطلاق أعمال تنفيذ هذا المشروع الهام الذي سينهي معاناة سكان هذه المدينة الذين عانوا لعقود طويلة من نقص حاد في التزود بالمياه الصالحة للشرب.
Tabrenkout موقع تابرنكوت الاخباري



