أخبار عاجلة
الرئيسية / الرئيسية الاخبار / صوت آمن بالاختلاف.. مغردون وإعلاميون ينعون جميل عازر

صوت آمن بالاختلاف.. مغردون وإعلاميون ينعون جميل عازر

يروي وليد العمري مدير مكتب الجزيرة في فلسطين، قصة عن الإعلامي الأردني الراحل جميل عازر الذي اشترط لإعطاء دورة تدريبية أمرا غريبا.

ويضيف وليد نقلا عن “الأستاذ” جميل قوله إنه “من قرية الحصن قرب مدينة إربد في الأردن، ولدتني أمي في المستشفى الإنجليزي في مدينة الناصرة وكان الوحيد في المنطقة القريب منا، وتقرر أن تلدني أمي فيه بعد أن توفي عند الولادة كل من سبقني من اشقاء، ولا أملك شهادة ميلاد، وأريد زيارة المستشفى لعل وعسى”.

وختم العمري “ندمت حينها أنني لم أصطحب آلة تصوير أو مصور لنعد قصة مؤثرة توثق تلك اللحظات من قصة جميل الجميلة والمؤثرة”.

ونعت شبكة الجزيرة عازر الذي توفي أمس السبت في العاصمة البريطانية لندن عن 89 عاما، وقالت إن مسيرته المهنية كانت عابرة للحدود وإنه كان مدرسة علمت أجيالا من الإعلاميين العرب.

وكان عازر أحد مؤسسي قناة الجزيرة وصاحب شعارها “الرأي والرأي الآخر”، وقد وصفته القناة بالإعلامي والإنسان والمعلم والأيقونة التي حفرت اسمها في قلوب وعقول الملايين.

قصته التي رواها العمري، من بين مئات القصص المؤثرة والتي يتغنى بها زملاء عازر وتلاميذه ومن عرفه عن قرب وحتى المغردين الذين لا يعرفونه وكبروا على صوته وأدائه وعلى شعار “الرأي والرأي الآخر”.

ويصف الإعلامي العماني سالم بن سليم الحبسي رحيل عازر بـ”غياب الصوت الذي آمن بالاختلاف”.

ووصف المذيع في قناة الجزيرة محمد كريشان، “أستاذنا” جميل عازر بأنه “كان دمث الأخلاق، هادئا وحبّوبا وكان مخلصا متفانيا في عمله وكأنه في عز الشباب”.

ونعت المذيعة خديجة بن قنة عازر بالقول “وداعا أبا دلال”.

وكتب الأكاديمي محمد المختار الشنقيطي عن جميل عازر بأنه “أحد أساطين الإعلام العربي، بعد أن ترك بصمته على أجيال من الإعلاميين والسياسيين”.

صدقة جارية