
- دولة مسلمة مستقلة، فتحها قتبية بن مسلم رضي الله عنه.
- عدد سكانها أكثر من 30 مليون مسلم تقريبًا.
- مساحة أرض تركستان الشرقية، ضعف مساحة مصر تقريبًا.
- 5 مليون منهم داخل المعتقلات، بحجة “معسكرات التثقيف الإجباري”.
- تم ترحيل أبنائهم اللي بيدرسوا في الجامعات الإسلامية، كجامعة الأزهر أو جامعة المدينة المنورة، لقطع علاقتهم بأي جهة تعلمهم “الإسلام”.
- تم هدم قطاع كبير من مساجدهم، وإغلاق الباقي.
- ممنوعين من الحج والعمرة من أكتر من 12 سنة.
- يتم إجبار المسلمين على الفطر في نهار رمضان، ومشاهدة التليفزيون الرسمي للصين.
- تم تغيير اسم “تركستان الشرقية” إلى “شينغيانغ”، مع تغيير ديموغرافي للدولة.
- تعتيم إعلامي شديد على ما يحدث لهم.
- في كل زاوية من تركستان، أمٌ تبكي، وطفلٌ يُعاد برمجته على
الإيغور أو الإيجور هي أقلية مسلمة يسكنون في شرق الصين أو بما يعرف تاريخيا بتركستان الشرقية “
الإيغور يتحدثون اللغة التركية ممزوجة ببعض الأحرف العربية.
يقوم النظام الشيوعي الصيني بقمع هده الأقلية المسلمة بسبب انهم مسلمون وإنهم لا يؤمنون بشعارات الشيوعية الصينية وتقوم “حكومة الصين” في وقتنا الحالي بقمع هده الأقلية بمختلف اساليب “تطهير العرقي” حيث أن الصين تقوم بسجن أكثر من مليون مسلم من مسلمي الإيغور فيما يعرف بمعسكرات إعادت إدماج بحسب ما تقول “حكومة الصين”
غير انها تجبر السلطات الصينية الإيغور علي أكل لحم الخنزير وشرب الخمر بما يخالف التعاليم الدينية “الإسلامية “
وتقوم حكومة الصين بحجب المواقع تواصل الإجتماعي والتطبيقات مثل جوجل والوتساب والفيسبوك ويكيبيديا
تقوم “حكومة الصين” ببرمجة تطبيقات تسهل عليها تجسس علي سكان الصين الشرقية أي” أقلية الإيغور المسلمة”
في تركستان الشرقية
هناك المصاحف تُحرَق
والمساجد تُغلَق
والمدارس تُحظَر
وعلماء الدين يقتلون
وأمة محمد صامتة لا صوت لها !
ألا يعرفون ان الرضى بالظلم ظُلم أخر؟
يارب كن مع أشقائنا هناك والله خير الماكرين
هذه بعض الانتهاكات التي تقوم “حكومة الصين الشيوعية” بحق أقلية الإيغور المسلمة بالإضافة الى تعذيبهم ذنبهم انهم مسلمون.
500ألف طفل أويغوري يُعاد برمجتهم لخدمة الدكتاتورية الصينية!
مسلمات الأويغور تحت حصار خانق!
جيل كامل من أطفال الأويغور يُصنع لخدمة الطاغية!
في تركستان الشرقية السجدة تعتبر جريمة
Tabrenkout موقع تابرنكوت الاخباري



