
وقعت موريتانيا اتفاقية تمويل استراتيجية مع البنك الدولي يوم الثلاثاء (28 أبريل) في نواكشوط بمبلغ 50.3 مليون يورو، أي حوالي 21 مليار أوغية (MRO). يعد هذا التمويل جزءا من البرنامج الإقليمي “الاقتصاد الأزرق ومرونة المناطق الساحلية في غرب أفريقيا”، الذي يهدف إلى تعزيز حماية السواحل ودعم التنمية المستدامة للمجتمعات الساحلية.
وقع الاتفاق وزير الشؤون الاقتصادية والتنمية، عبد الله ولد سليمان ولد شيخ سيدية، نيابة عن الحكومة الموريتانية، وممثل البنك الدولي المقيم في موريتانيا، إبراهيمة ديوف. أقيم الحفل بحضور وزيرة البيئة والتنمية المستدامة، السيدة مسودا باهام محمد لغداف.
تم توقيع هذا التمويل، من الجمعية الدولية للتنمية (IDA)، على هامش المائدة المستديرة الوزارية التي نظمت كجزء من منتدى FOMACO 2026. يعكس التزام الشركاء الفنيين والماليين بدعم موريتانيا في تنفيذ السياسات البيئية والاقتصادية المتكاملة، استجابة للتحديات المتزايدة المتعلقة بتغير المناخ.
يركز البرنامج على حماية المناطق الساحلية من التعرية ومخاطر الفيضانات، واستعادة النظم البيئية البحرية والبحيرات، وتعزيز مرونة السكان الذين يعيشون في هذه المناطق الحساسة. كما يوفر تطوير سلاسل القيمة في قطاعات رئيسية مثل مصايد الأسماك والسياحة الساحلية والخدمات اللوجستية.
بعيدا عن الأثر الوطني، تعد هذه المبادرة جزءا من ديناميكية إقليمية أوسع من خلال برنامج WACA (المناطق الساحلية لغرب أفريقيا)، الذي يغطي مجموعة من الدول من موريتانيا إلى الغابون. يهدف هذا الإطار التعاوني إلى تعزيز الإدارة المنسقة للمناطق الساحلية في غرب أفريقيا، التي تواجه ضغوطا بيئية واجتماعية واقتصادية مماثلة.
كتذكير، افتتحت النسخة الثانية عشرة من منتدى PRCM أمس في نواكشوط، حيث جمع اثني عشر وزيرا من البلدان التي تعمل فيها PRCM، إلى جانب خبراء ومانحين ووسائل إعلام من المنطقة. شارك في هذا الحدث أكثر من 700 مندوب، وهو أمر لا بد منه.
Tabrenkout موقع تابرنكوت الاخباري



