
وصف المصور الصحفي والوثائقي الأسباني جوردي بوسكيه العاصمة الموريتانية نواكشوط بأن لديها “طابع قرية ضخمة ومرحبة”، منبها إلى أن غالبية شوارعها ما تزال مغطاة بالرمال
وقال بوسكيه في تقرير نشرته قناة الـ”BBC” البريطانية إن موريتانيا تصنف اليوم ضمن أقل دول العالم كثافة سكانية، وأقلها استقبالا للزوار، حيث لا يتجاوز زوار هذا البلد “الذي تغطيه الرمال وتلفحه الشمس أقل من 10 آلاف مسافر دولي سنويا، مقارنة بعدة ملايين يزورون الجزائر والسنغال المجاورتين”.
وأرجع المصور والوثائقي الأسباني قلة عدد المسافرين إلى موريتانيا إلى “محدودية البنية التحتية السياحية والمخاوف الأمنية”، منبها في الوقت ذاته إلى أن “موريتانيا لم تشهد أي هجوم إرهابي منذ عام 2011. وبحسب مؤشر الإرهاب العالمي، فإن تأثير الإرهاب فيها أقل مما هو عليه في معظم الدول الأوروبية.
ونظم المصور الصحفي الأسباني رحلة داخل موريتانيا استمرت ثلاثة أسابيع، قال إنه استخدم خلالها مزيجا من وسائل النقل العام وشاحنات الدفع الرباعي المستأجرة للتنقل عبر أنحاء البلاد، مشيرا إلى أنه لم يشعر في أي لحظة بعدم الأمان.
وأضاف أنه اكتشف خلال الرحلة واحات صحراوية أسطورية، ومدنا شهيرة ازدهرت ذات يوم على طرق التجارة العابرة للصحراء التي كانت تسلكها قوافل الجمال، وثقافة صيد، على طول ساحل الأطلسي، غنية إلى درجة يمكن رؤية لمحات منها من الفضاء.
ووصل المصور الأسباني إلى موريتانيا قادما من المغرب، وسافر إلى ولاية الحوض الشرقي، حيث زار مدينة النعمة عبر باص نقل عمومي، كما زار مدينة ولاته التاريخية، قبل أن يعود إلى العاصمة نواكشوط، ويزور مدينة شنقيط التاريخية في ولاية آدرار.
الأخبار (نواكشوط) – وصف المصور الصحفي والوثائقي الأسباني جوردي بوسكيه العاصمة الموريتانية نواكشوط بأن لديها “طابع قرية ضخمة ومرحبة”، منبها إلى أن غالبية شوارعها ما تزال مغطاة بالرمال.
وقال بوسكيه في تقرير نشرته قناة الـ”BBC” البريطانية إن موريتانيا تصنف اليوم ضمن أقل دول العالم كثافة سكانية، وأقلها استقبالا للزوار، حيث لا يتجاوز زوار هذا البلد “الذي تغطيه الرمال وتلفحه الشمس أقل من 10 آلاف مسافر دولي سنويا، مقارنة بعدة ملايين يزورون الجزائر والسنغال المجاورتين”.
وأرجع المصور والوثائقي الأسباني قلة عدد المسافرين إلى موريتانيا إلى “محدودية البنية التحتية السياحية والمخاوف الأمنية”، منبها في الوقت ذاته إلى أن “موريتانيا لم تشهد أي هجوم إرهابي منذ عام 2011. وبحسب مؤشر الإرهاب العالمي، فإن تأثير الإرهاب فيها أقل مما هو عليه في معظم الدول الأوروبية.
ونظم المصور الصحفي الأسباني رحلة داخل موريتانيا استمرت ثلاثة أسابيع، قال إنه استخدم خلالها مزيجا من وسائل النقل العام وشاحنات الدفع الرباعي المستأجرة للتنقل عبر أنحاء البلاد، مشيرا إلى أنه لم يشعر في أي لحظة بعدم الأمان.
وأضاف أنه اكتشف خلال الرحلة واحات صحراوية أسطورية، ومدنا شهيرة ازدهرت ذات يوم على طرق التجارة العابرة للصحراء التي كانت تسلكها قوافل الجمال، وثقافة صيد، على طول ساحل الأطلسي، غنية إلى درجة يمكن رؤية لمحات منها من الفضاء.
ووصل المصور الأسباني إلى موريتانيا قادما من المغرب، وسافر إلى ولاية الحوض الشرقي، حيث زار مدينة النعمة عبر باص نقل عمومي، كما زار مدينة ولاته التاريخية، قبل أن يعود إلى العاصمة نواكشوط، ويزور مدينة شنقيط التاريخية في ولاية آدرار.
Tabrenkout موقع تابرنكوت الاخباري



