أخبار عاجلة
الرئيسية / آخر الأخبار / ولاية إينشيري سيطرة الحيتان وغياب إشراك وجوه شبابية جديدة

ولاية إينشيري سيطرة الحيتان وغياب إشراك وجوه شبابية جديدة

ولاية إينشيري في الحكومة

بدت استقالة الحكومة خبرا جيدا للمراقبين، فهي إن كانت خبرا عاديا إلا أن الشغف يصاحبها، لم تتغير قناعات الرئيس في وزيره الأول، من المفهوم أن التغييرات رغم اهميتها إلا أن ضريبتها السياسة في وجه الانتخابات الرئاسية ليست محببة خصوصا للذين لا يرغبون في تغيير الشخوص، فمثلا لا تزال ولاية إينشيري منذ مجيء الرئيس الحالي يتربع على تمثيلها  مكون واحد في تجاهل تام لمكونات  مهمة في جميع التعيينات ولنقل  في الوظائف العليا للبلد، أحسن مخرج هو أن الرئيس مرتاح لتمثيل الولاية بهذا الشكل، ورغم هامشية المشاركة في الحكومة إلا أن المشاركة فيها نوع من الاعتبار السياسي الذي يجب أن يحظى به الجميع، إن كل الحكومات التي شكلها الرئيس الحالي قاسمها المشترك غياب تدوير ذلك المقعد اليتيم! في الحكومة، في حين وصلت حصص بعض الولايات الى سبع أو ستة وزراء، أهو شيء عن دراية وبصيرة مرده أن هذا هو الرأي والمشورة، أم يعتبر صانع القرار أن المكونات الأخرى لا يسمح لها أداؤها في الإشراك والتمثيل، مهما يكن الحاصل أنه يتم اختزال تمثيل الولاية اختزالا عجيبا حتى وهي يراد لها أن تمثل يؤتى برجل من أقصى البلاد ليكون واجهتها، إن الثابت هو ذاك، فالمؤشر رغم أهمية الظرف ورغم هذا الولاء الذي يبديه مكونات ولاية إينشيري يعطي أنه لا جديد في التمثيل الحكومي، فمواصلة الإقصاء سيد كل تعديل  وزراري، فمتى يقذف اليم وزيرا يكون بمواصفات جديدة غير تلك عودنا عليها.